يدخل أبو إبراهيم البهجة إلى قلوب أفراد عائلته عندما يقوم بشراء تلفاز ملون، بينما تشتعل شرارة الحب بين عواطف وسعد.
لاحقًا، تصل إلى الحي سيدة غريبة برفقة بناتها وفي جعبتها سر سيغير حياة الجميع حي الأعشى.
تستسلم عواطف للحزن بعد رفض عائلتها زواجها من سعد، بينما ينال الأخير حصته من الحسرة ويقرر الابتعاد عن الحي لبضعة أيام.
لاحقًا، تثير حادثة سرقة زوبعة من القلق بين الأهالي.
بعد أن تكتشف بأن أقرب صديقاتها ستزف قريبا لحبها الأول والوحيد سعد، يعتصر قلب عواطف ألمًا وتروي دموعها خديها حسرة.
اما عزيزة، فتعيش أزمة عاطفية تغير نظرتها للحب.
تعيش عزيزة تجربة صعبة ويعتصر قلبها ألما على ما حل بالجازي على يد زوجها.
أما سعد، فتنغمس قدماه أكثر في وحل الظلمات عندما يتم اقتياده معصوب العينين إلى معسكر سري للتدريب على السلاح.
يعود سعد الى الحي بعد خضوعه لتدريبات قتالية مكثفة في المعسكر السري.
تخبر عزيزة والديها عن رغبتها بدراسة الطب.
أما الجازي ، فتتلقى خبرًا مزعجًا يفقدها اتزانها.
تواجه ولادة الجازي تعقيدات صعبة في ظل غياب سعد.
ينفجر ضاري كبركان هائج عند اكتشافه وجود علاقة بين شقيقته وأحد شبان الأعشى لاحقًا، يطرق الحب باب قلب عطوى.
بعد الأحداث الدامية التي عصفت بأهالي الأعشى في حفل الزفاف، تجد عزيزة نفسها في محنة شخصية عند فقدانها لشخص عزيز على قلبها، فيما تصارع عواطف الموت في غرفة العمليات وسط ترقب وقلق عائلتها.
بينما تترنح عواطف بين الحياة والموت على سرير المستشفى، تدغدغ ذكريات من ماضيها مشاعر راكدة قد تذكرها بمن تحب. يطرق الفرح باب عائلة أبي إبراهيم من جديد بعد أن حل الحزن عليها ضيفا ثقيلا.
تراود خالد كوابيس الليلة المشؤومة التي خطفت شخصا عزيزا على قلبه، ويقسم عند استيقاظه على الاقتصاص. تطلب عزيزة من والدها السماح لها بمعاودة دراستها الجامعية بعد تحسن صحة عواطف.
تمنح عائلة أبي إبراهيم عزيزة فرصة أخيرة للتفكير بقرار مصيري تنوي اتخاذه. يزور والد راشد ضاري في ساعة متأخرة من الليل وفي جعبته صفقة جشعة لقاء التنازل عن حقهم لدى متعب.
في ليلتهما الأولى تحت سقف واحد، يفشل خالد في كبح جماح غضبه وينفجر كبركان هائج في وجه عزيزة. تنهال المشاكل على رأس وضحى كزخ المطر وتضطر للتضحية من أجل تسديد دين أولادها.
بعد أن تنال منهم ألسنة الحي، يضطر أبو إبراهيم اليائس لاتخاذ قرار مصيري يثير استهجان زوجته. يتقطع نفس خالد وتنبض عروقه بدماء تروي نزعته الانتقامية عند معرفته بأن غريمه حي يرزق.
يطرق أبو إبراهيم باب منزل وضحى وفي جعبته طلب يثير زوبعة من الغضب وكأن المصيبة التي عصفت بهم لا تكفي. من ناحية أخرى، تفقد أم سعد صوابها وتستجدي عزيزة كي تصطحبها إلى ولدها مثيرة بذلك فضول خالد.
بعد أن تلمع عيناه حسرة وهو يراها تتحدث إلى عدوه اللدود سعد، ينوي خالد أن يعرف من عزيزة طبيعة المشاعر التي تكنها له. لاحقا، تحاول ثلة من نساء الحي دس السم في العسل خلال زيارتهن لوضحى وأم إبراهيم.
يقع خالد في مشكلة ويتلقى درسا قاسيا يفقده وعيه وسط صراخ عزيزة واستنجادها...لكن المساعدة تأتي من الذي تسبب بها من البداية. أما أبو إبراهيم، فتحل عليه مصيبة تثقل كاهله.
يتحول التوتر الحاصل في المستشفى إلى ساحة لتصفية حسابات الماضي المظلم حينما تستجوب الشرطة خالد لمعرفة هوية المعتدين. أما سعد، فيقوده حنينه إلى منزل عائلته متواريا عن الأنظار.
يتوجب على أبي إبراهيم التعامل مع مسألة طارئة بطلها أبو جدعان. تنصح أم خالد ولدها بمعاملة عزيزة بمودة وأن ينفض عن عاتقه غبار القسوة. أما سعد، فيحصل على فرصة لتصحيح أخطاء الماضي.
يضع خالد عزيزة أمام خيار صعب، إما أن ترفرف حرة من جديد نحو العش الذي أتت منه، أو أن تتحمل ويلات الحب والكبرياء وتتقبل القدر. أما وضحى، فكلما حاولت فتح باب نحو أم إبراهيم تصدها بآخر...فهل سيرق قلبها في نهاية المطاف؟
تسود المودة بين خالد وعزيزة، لكن يبدو أن المسافة بين القلوب لا تزال أكبر مما تبدو. يغلب الحنين أم إبراهيم وتتوق للعودة إلى منزلها وعائلتها. أما متعب، فيخضع لامتحان صعب...فهل سينتصر الحب؟ أم للقدر كلمة أخرى.