لتشعر أروى بأن البيت بيتها، تنقل قططها إلى منزل أهل عبدالله. لكن يعترض أهل البيت على "المخالب"، فيتراجع عبدالله ويعيد القطط إلى والدها غير السعيد. ماذا عن مشروع السكن؟ يتعثر مجددا.