تدور حياة عمر الليلية حول تسجيل الأهداف، إلى أن تفسد "الكورة" حفلته... تتحول الجوائز لأخطاء فادحة، وانطلاقته نحو المسؤولية تشبه "الكرت الأحمر ومش لفة نصر"!
تطلق صافرة النهاية على سلوك عمر الخارج عن القواعد. فجأة، يخرج من دكة البدلاء ويراوغ في دهاليز السياسة وانسحاب اللاعبين وتكتيكات الشارع. إنقاذ النادي؟ ده وقت إضافي عمره ما وافق عليه!
يمضي عمر قدما في خطته... لكن بين التعيينات الجريئة والضغوط العائلية والتهديدات خارج الملعب، يجبر على اللعب الدفاعي من كل الجهات إذ تبدأ الحياة هجومها عليه بكل قوتها.
على بعد عشرة أيام من إغلاق فترة الانتقالات، يتعرض النادي لهزائم متتالية على الصعيد الإداري. هنا، يقتحم كابتن ريغان الملعب بخطة مجنونة: تشكيل فريق من لاعبين اعتزلوا مبكرا، في محاولة أخيرة لتسجيل هدف المجد!
عندما تصبح النتيجة موجعة، تتحول غرفة الملابس إلى ملعب للمشاحنات: فريق بلا أهداف وبلا تفاهم وبلا راحة. يشد الكابتن ريغن الحزم ويجعل من التمرين معركة كروية، في موسم خسارات لن يمحى من الذاكرة.
لا تكذب العناوين : الشعلة تصارع للبقاء في الدوري... وبين الأداء المتعثر والفوضى خلف الكواليس، يكتشف عمر أن مصدر التسريبات للصحافة ليس بعيدا عنه… بل من أقرب الناس إليه.
بالنسبة لعمر، أصبح الملعب وراءه ولكن تمتلك نادين تكتيكا آخرا: التأثير عليه من خلال اللاوعي. يخوض كابتن ريغن مباراة من صنف مختلف تماما... وهذه تحسم داخل المنزل.
الحلقة الأخيرة: يواجه الشعلة البيراميدز في مباراة ليست بالسهلة على الإطلاق. قد يكون هذا الشوط الأخير لهم تحت الأضواء، لذا فالأفضل لهم أن يمنحوا كل ما لديهم قبل أن تطلق صافرة النهاية.