في يناير 2021، كانت مصر كلها قاعدة على أعصابها. منتخب اليد بيواجه بطل العالم: الدنمارك في مباراة أسطورية على أرض القاهرة. المباراة وصلت لأربعة أشواط إضافية، ضربات جزاء، دموع، تصفيق... وإحساس إننا كنا قريبين جدًا. اللحظة دي ما كانتش مجرد ماتش، كانت بداية فصل جديد في تاريخ كرة اليد. بس اللي بنعيشه النهاردة سببه إيه؟ إزاي منتخب كان زمان بيشارك لمجرد التمثيل، بقى بيخوف كبار اللعبة؟ وإزاي اتحولت كرة اليد من لعبة مش معروفة إلى مصدر فخر؟ وليه دايمًا النهاية بتكون درامية؟ ليه دايمًا نوصل، بس ما نوصلش للآخر؟ في الحلقة دي، هنرجع لورا… من التلاتينات للسبعينات، ومن التسعينات، لجيل 2001، للتراجع، وللصعود من جديد. هنحكي عن إزاي بيُبنى منتخب، وإزاي بيتهد، عن المدربين، واللاعبين، والخطط، والمدارس المختلفة في التدريب. وهنفهم كمان إن النجاح الرياضي مش بس موهبة، لكنه نظام، واستمرارية، وبناء تراكمي. وفي الآخر، يمكن هنكتشف إن الهزيمة ما كانتش فشل… لكنها كانت خطوة حقيقية على طريق الصح.