تحلم أمل بامتلاك جهاز لوحي مثل زميلاتها ويحاول شديد والدها بكل الطرق تحقيق رغبتها لكنه يصدم من السعر. ودون أن يدرك يجد نفسه في ورطة خطيرة.
بينما يبحث شديد عن طريقة لشراء هدية عيد ميلاد أمل، تُعرض عليه صفقة تبدو كأنها طوق نجاة، لكن يقوده ذلك إلى طريق خطير لا عودة منه.
مع انتشار وباء غامض بين الأطفال، يجد دكتور باهي نفسه أمام كارثة تتفاقم. لا حل أمامه سوى إبلاغ شرطة الجرائم غير العادية، لتبدأ سباقًا مع الزمن لاحتواء خطر لا يشبه أي شيء واجهوه من قبل.
يبدأ حكيم أخيرًا في ربط الأحداث الغامضة ببعضها. بما فيهت الإشارات المبعثرة، التفاصيل الصغيرة. فيتشبث بطرف الخيط الأخير على أمل كشف مصدر الفيروس قبل أن يخرج الوضع عن السيطرة.
ينتشر الخوف والهلع في بيوت الأهالي من الفيروس المنتشر وحالات أطفالهم الحرجة، لكن الصدمة الكبري تطرق باب بيت شديد نفسه ويحاول حماية عائلته.
ترفض صديقات أمل الاستسلام وتحاولن إنقاذ أمل بوضع خطة جريئة لإنقاذها وتحدي الخوف والخطر، لكنهن لا تعرفن الخطر الحقيقي الذي تواجهه أمل.
الجميع يتساءل: كيف حدث هذا؟ كيف طار الرجل؟ وكيف انقلبت القواعد التي نعرفها؟ في عالم يتصدع منطقه، يبدأ البحث عن إجابة قد تكون أخطر من السؤال نفسه.
في لحظة يأس، يبيع شديد ذهب زوجته الراحلة لشراء الطماطم وإنقاذ الأطفال، لكن الصفقة تُعيده إلى ذكريات مؤلمة تهزّه من الداخل… وتضعه أمام اختبار إنساني أصعب من أي معركة.
تعيش آبية، صديقة أمل، صراعًا داخليًا يرهقها ويكاد يعصف بها. ينجح شديد في احتوائها واحتضان خوفها، ويقودها في رحلة إنسانية هادئة نحو بيتها، ليعيدها إلى أهلها بعدما أعاد إليها توازنها وثقتها بنفسها.