لم يعد اجتناب الشاشات اختياراً متاحاً في عصر ينعزل فيه الناس مع واقع افتراضي متكامل، فنحن الآن متأثرون جسدياً ونفسياً واجتماعياً بفعل اعتمادنا الكلي على استخدام الشاشات، ولكن السؤال هنا كيف نتحرر من إدمان الشاشات وكيف نتحكم بها بدلأ من أن تتحكم الشاشات بنا؟