استمرت عمليات شحن الأفارقة واستنزاف القارة السمراء لأكثر من ثلاثة قرون، حتى أفرغت أقاليم كاملة من سكانها، واختفت قبائل بأسرها، مما جعل اليونسكو تقر بأن تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي هي"أكبر عملية ترحيل قسري في التاريخ"، فبعض التقديرات تشير إلى أن عدد الأفارقة المرحلين يصل إلى مئة مليون إنسان ..