في العيادة، يجد خالد نفسه أمام حالة سديم المعقدة ولقاء أول غريب مع الدكتور فهد. لكن تنتظره الصدمة الحقيقية في المنزل، حيث يظهر والده الغائب منذ زمن طويل، حاملا معه ظلالا من الماضي ظن خالد أنه دفنها للأبد.
يأبى خالد أن يتردد صدى مأساة والده مع أخته في حياة ابنته الخاصة. وفي العيادة، يقابل يسرى، وهي مريضة تؤمن بوجود امرأة أخرى في مكان ما تحمل اسمها نفسه وتعيش حياتها عينها…
عندما تحاصر يارا، تقلب الاتهام بالاتجاه المعاكس، لتواجه والدتها بحقائقها المخزية. يستقبل خالد يحيى، وهو مريض يعاني من اضطراب ثنائي القطب ساءت حالته بعد جلسات الريكي التي كان فهد على علم بها… وهو أمر لن يمر مرور الكرام.
يدعي حمد أنه حضر حفلة عائلية قديمة، التقى خلالها بوالدته وهي في الثامنة من عمرها. وفي المنزل، ينفجر غضب خالد من عودة والده إلى عاداته القديمة، ليطال يارا وعلياء أيضا.
يتفاقم انزعاج خالد من فهد عندما يكتشف أن خصمه تسلل إلى منزله بلا استئذان أثناء غيابه. أما جوان، المراهقة الخاضعة لتنويم زوج أمها المغناطيسي، فتمضي في أفعال ما كانت لتقدم عليها لو كانت بكامل وعيها.
الحلقة الأخيرة: بينما يتابع خالد مرضاه واحدا تلو الآخر، يعد له القدر أغرب اختبار: عندما تعامل ابنته كأنها أخته الراحلة، يهرع لحمايتها… ليجد نفسه وجها لوجه أمام نسخة مقلقة من ذاته.